الثلاثاء، 20 يوليو 2010
فرص لن تعود !!!!!!!!
ان هناك ساعات و أياما وشهورا إذا فاتتكفلن تعوضها حتى أنه جعل اياما أفضل من بعضوجعل ليله خير من ألف شهروفى كل منها وظيفة وطاعة علينا ان نقوم بهاوما في هذه المواسم الفاضلة موسمٌ إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف طاعته، يُتقرَّب بها إليه،ولله فيه لطيفة من لطائف نفحاته، يصيب بها من يعود بفضله ورحمته عليه،فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيهامن وظائف الطاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد بها سعادةيأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحاتواعلم- رحمني الله وإياك-أن معرفة فضل المواسم يكون بمطالعة ما ورد فيها من فضل وبما يحصل للعبد من الجزاء إذا اجتهد.فهل أعددت عدتك؟هيا مرن عزيمتك ، و قوى همتكالعزيمة أو العزم هو استجماع قوى الإرادة على الفعل.ولكن كيف أمرن نفسي وأشحذ عزيمتي ؟كان من هدي النبيأن يبدأ بركعتين خفيفتين حتى تتريض نفسه ولا تضجر.هل لاحظت أن الشرع أشار إلى ذلك باستحباب صوم شعبان ؟لتتأهب النفس وتقوى على صيام رمضان بسهولة.وتمارين العزيمة من صميم القيام بحق شهر رمضان وتحصيل المغفرة فيه لأنه لا قوة للنفس ما لم تُعد العدة للطاعةفلا بد من الحمل على النفس وأخذها بالجد والكد، وتخويفها بأن تُسبق إلى الله عز وجل، وتحذيرها من أن يُستأثر دونها بما عند الله، وأن يصل العمل بالعمل والاجتهاد بالاجتهاد حتى يصل إلى الحد الذي حذر منه رسول اللهوالحمد لله رب العالمين منقول للتذكره !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق